سميح دغيم

374

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي

كان لا يتخلّلهما ثالث فهو الاجتماع . ( شر 1 ، 105 ، 20 ) - إنّ الحكماء اتّفقوا على تخصيص اسم السكون بالأمر العدمي . ( مب 1 ، 594 ، 17 ) - إنّ السكون في المكان مقابل للحركة منه وإليه ، فإنّ السكون ليس عدم حركة خاصة وإلّا كان المتحرّك إلى جهة ساكنا في غير تلك الجهة بل هو عدم كل حركة ممكنة له في ذلك الحيّز . ( مب 1 ، 596 ، 17 ) - السكون معنى عدمي . ( مب 1 ، 613 ، 9 ) - الحركة عبارة عن حصول الجوهر في حيّز بعد أن كان في حيّز آخر . والسكون عبارة عن حصوله في الحيّز الواحد أكثر من زمان واحد ، فعلى هذا حصوله في الحيّز حال حدوثه لا يكون حركة ولا سكونا ، وقيل هو سكون ، وهو إنّما يصحّ إذا قلنا الحركة عين السكونات ، والبحث لفظيّ . ( مح ، 76 ، 15 ) - إنّ الحركة والسكون نوع واحد ، لأنّ المرجع بهما إلى الحصول في الحيّز ، إلّا أنّ الحصول إن كان مسبوقا بالحصول في حيّز آخر كان حركة ، وإن كان مسبوقا بالحصول في نفس ذلك الحيّز كان سكونا ، إذا كان كل واحد منهما من نوع واحد وثبت كون أحدهما ثبوتيّا لزم أن يكون الآخر كذلك ، وبهذا الطريق ثبت أنّ حصول الجوهر في الحيّز حال حدوثه أمر ثبوتيّ . ( مح ، 76 ، 28 ) - نرى الجسم صار ساكنا بعد أن كان متحرّكا . فتبدّل هاتين الحالتين مع بقاء الذات في الحالتين يقتضي كون إحدى هاتين الحالتين أمرا وجوديّا . وإذا ثبت هذا ، وجب كون كل واحد منهما أمرا وجوديّا . وذلك لأنّ الحركة : عبارة عن الحصول الأول ، في الحيّز الثاني . والسكون : عبارة عن الحصول الثاني ، في الحيّز الأول . فالحركة والسكون متساويان في تمام الماهيّة ، لأنّ كل واحد منهما عبارة عن الحصول في الحيّز ، وإنّما الاختلاف بينهما في كون الحركة حصولا في الحيّز ، بشرط أنّه كان قبل ذلك حاصلا في ذلك الحيّز ، وكون الشيء مسبوقا بغيره : وصف عرضي خارج عن الماهيّة والأوصاف الخارجة عن الماهيّة لا تقدح في تلك الماهيّة . فثبت : أنّ الحركة والسكون متساويان في تمام الماهيّة . فلمّا كان أحدهما صفة موجودة ، وجب كون الآخر كذلك . فيثبت بما ذكرنا : أنّ الحركة والسكون ، كل واحد منهما صفة موجودة . ( مطل 4 ، 288 ، 17 ) - الأعراض النسبيّة وهي أنواع . الأول : حصول الشيء في مكانه وهو المسمّى بالكون ، ثم أنّ حصول الأول في الحيّز الثاني هو الحركة ، والحصول الثاني في الحيّز الأول هو السكون ، وحصول الجوهرين في حيّزين يتخلّلهما ثالث هو الافتراق ، وحصولهما في حيّزين لا يتخلّلهما ثالث هو الاجتماع . الثاني : حصول الشيء في الزمان وهو المتى . ( مع ، 26 ، 21 ) - لا نريد به ( الحرف ) حلول الحركة والسكون فيه ، لأنّهما من صفات الأجسام . ( مفا 1 ، 30 ، 12 ) - إنّ الحركة والسكون جائزان على كل الأجسام بدليل أنّ الطبيعة الجسميّة واحدة . ولوازم الأمور الواحدة واحدة . ( مفا 12 ، 149 ، 10 )